حبذا حبذا بلوغ الأماني
وبشيرٌ وافى بعِقد الجُمانِ
جاءنا مخبرًا بأي سرورٍ
وحبانا وعمَّنا بالتهاني
نحمد الله صحّ جسمُ المعالي
بدرُ أفْق العلوم بحرُ المعاني
وبه أصبح الزمان معافىً
من سقام الكدورِ والأحزان
يالها نعمةً تعمّ البرايا
غمرتْنا باللطف والإحسان
أيها السيّد الهُمام المفدّى
معدِنُ الفضل روح هذا الزمان
حَسَنُ الذات والصّفات المسمَّى
حسنًا والكتابُ كالعنوان
يا بنَ قومٍ تزيّنت بحُلاهم
حلبٌ وازدهت على البلدان
طلعوا في العلا كواكبَ علمٍ
وهَمَى جودُهم بكلّ مكان
جمع الله فضلَهم فيك حتى
حُزتَ ما عنه كَلَّ كُلُّ لسان
وملكتَ القلوب باللطف يهوي
لك كالبيت كلُّ قاصٍ ودان
وسحرتَ العقول بالنظم مما
فيه من رقّةٍ وحُسنِ بيان
ياله مفحمًا ولله عِقدٌ
منه وافى يروق حُورَ الجنان
ما ظننّا من قبله النجمَ ينصا
غُ حُلِيّاً وزينةً للحسان
حفظ الله حاذقًا صاغ هذا الش
شِعرَ فضلاً يُهدى الى الإخوان
وكفاه شرَّ الحسود وأبقى
جاهَهُ شامخاً على كيوان
بالغاً ما يروم والعيشُ صافٍ
في نعيمٍ وصحةٍ وأمان
مع أهليهِ والبنين خصوصًا
وجميعِ الأحبابِ والخلاّن
ما حلا ذكره الجميلُ وغنّت
صادحاتُ الحَمامِ في الأفنان