تخطَّ إلى المحتوى

منوا أحبة مهجتي وأجيبوا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مُنُّوا أحبَّةَ مهجتي وأجيبوا

وصِلوا فإني في الغرام كئيبُ

دنِفٌ سقيمٌ مستهامٌ شيِّقٌ

فعقيقَ دمعي مقلتايَ تصُوب

فالقلبُ إن لاحت بوارقُ لَعْلعٍ

من حرِّ أشواقٍ يكاد يذوب

يا ليت شعري هل يعود زماننا

بالرَّقمتَين مع اللقا ونطيب؟

وتعود أيامٌ مضينَ بربعكم

بسرورِها يُجلَى أسًى وكروب؟

ونرى خرائد مكةٍ بسفوحِها

تمشي لزمزمِها ضُحًى وتؤوب؟

خُودٌ كواعبُ كالجآذرِ كم رَمَتْ

حَبَّ القلوب بلحظِها فتُصيب!

ونرى يتيمةَ عِقْدها بجمالها

تزهو وترفلُ بالبَها وتجوب

رعناءُ للحسنِ البديع قد احتوَتْ

حقّاً فليس لها بذاك ضريب

هي كعبةُ الحرمِ الشريفِ تعلَّقَتْ

مُهجٌ وأرواحٌ بها وقلوب

يا ليت شعري هل تجودُ بوصلِها

سَحَرًا وهل زمن اللقاء قريب؟

فأفوزَ منها في الظلام بنظرةٍ

يُطفَا بها من ذا الفؤاد لهيب

وأضمَّها نحوي وألثمَ ثغرها

سَحَرًا هناك وما لديّ رقيب

فبحقِّها يا ربَّنا اجمعْ شملَنا

بالمصطفى وبها فأنت مجيب

ثم الصلاةُ على النبيِّ محمدٍ

ما أنَّ مشتاقٌ وحنَّ حبيب

والآلِ والأصحابِ ما قال امرؤٌ

مُنّوا أحبّةَ مهجتي وأجيبوا