في رثاء خليل المرادي
يا بنَ عمّي بل يا بنَ عمّ المعالي
يا أبا الفضل يا أخا الإفضالِ
يا خليلي وبغيتي ومرادي
يا حبيبي ومنتهى آمالي
أنت خلّفتني لوجدٍ عظيمٍ
وخطوبٍ فظيعة الأهوال
أنت أضرمتَ بين جنبيَّ نارًا
لم تزدها الدموع غير اشتعال
آهِ يا حسرتا لفقد عزيزٍ
عزَّ فيه العزا وقلَّ التغالي
شمسُ أفق الكمال والعلم والحِل
مِ، وروض الآداب بحر النوال
كعبة الوافدين من كل فجٍّ
ملجأ القاصدين والسُّؤّال
أودعَ الله فيه سرّاً مصونًا
عن عقول الحسّاد والعذّال
سلبته شرخ الشبيبة كفٌّ
للمنايا لا تُتَّقى باحتيال
فذوى غصنه الرطيب وأبقى
حسرةً قطَّعت قلوب الرجال
وعلى ذاك «الخليل» سلامٌ
دائمٌ في البكور
والآصال