ورازقيًّ مَخْطَفِ الخُصورِقد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور
وفي الأعالي ماءُ ورد جُوري لم يُبق منه وهجَ الحَرور
إلا ضياءً في ظروف نور لو أنه يبقَى على الدهور
قرّط آذان الحسان الحور بلا فريد وبلا شذور
له مذاق العسل المَشور ونكهة المسك مع الكافور
ورقَّة الماء على
كأنهُ مخازن البلّورِ