تخطَّ إلى المحتوى

فمن يك سائلا عني فإني

الوافر

٦ أبيات

الهجاء

فَمَنْ يَكُ سَائِلاً عَنِّي فَإِنِّي

وَجِرْوَةَ لَا تُبَاعُ وَلَا تُعَارُ

مُقَرَّبَةُ السَّنَاءِ وَلَا تَرَاهَا

وَرَاءَ الْحَسِّ تَتْبَعُهَا الْمِهَارُ

لَهَا بِالصَّيْفِ آصِرَةٌ وَجُلِّ

وَسِتُّ مِنْ كَرَائِمِهَا غِزَارُ

أَلَا أَبْلِغْ بَنِي الصَّيْدَاءِ عَنِّي

عَلَانِيَةً وَمَا يُغْنِي السِّرَارُ

قَتَلْتُ سُرَاتَكُمْ وَتَرَكْتُ مِنْكُمْ

خُشَاراً قَلَّ مَا نَفَعَ الْخُشَارُ

وَلَمْ أَقْتُلْكُمُ سِرّاً وَلَكِنْ

عَلَانِيَةً وَقَدْ سَطَعَ الْغُبَارُ