كآبَتي أَصبَحتْ مُعَتَّقَةً
كأَنّها الخَمرُ في خَوابيها !
قدْ خدَّرتني فَكُلُّ حادِثَةٍ
تَحدُثُ في الدنيا لا أُباليها !
للهِ نَفسي لَشَدَّ ما اغتَرَبتْ
عَنِ الأَناسِيِّ في مَنافيها !
فَلا حَبيبٌ لها يُعلِّلُها
و لا صَديقٌ لها يُواسيها
فوَيحَهُ الدّهرُ كمْ يُعَذِّبُها
ما بالُهُ هكذا يُعاديها ؟
وأخوَفُ الخَوفِ أَنْ تَكونَ غداً
في حَشرِها ضَلَّتْ عنْ مَساعيها