ذَليلَ بَني مِزهِرٍ خوخِيُ
جَبانٌ وَكَلبٌ لِتَيَّارِهِ
أَقُلتَ مَقالاً فَبِئسَ المَقالُ
وبِئسُ المَقالِ بِأَخبارِهِ
سَمِعتُهُ قَولاً وَما قَولُ حُسنٍ
فَقَولٌ بَئِيسٌ كَأَخبارِهِ
أَتَشتُمُ أَبِّي وَلا أَبَّ لَكْ
وما مِن مَقيسٍ لِإِعيارِهِ
فَما زِنتَ حَبَّتَ خَردَلَ طُهراً
وما أَنتَ أَهلٌ لِإِحوارِهِ