كَم شَوقي إِلى شَخصٍ لَم أَرَهُ
وأَتمَنَّى لَو كُنتُ لَهُ ناصِرَ
وكَم تَعَلَّقَ ذَا الفُؤادُ بِالشَخصِ
حَبيبُ أُمَّتِهِ وَبِهِمُ الآثِرَ
شَفيعُ قَومٍ بِاللهِ تَعَلُّقُهُم
ويَومَ نُبعَثُ إِنّي لَهُ لشاكِرَا
مُحَمَّدُ اُبنُ عَبدِ اللهِ سَيِّدُنا
شَريفُ خَلقٍ كُنتَ لَهُمُ الحاضِرا