تخطَّ إلى المحتوى

بعني شذاكفريح قربك عنبر

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

بعني شذاكِ..فريحُ قربكَ عنبرُ

واشفقْ..فقلبي إنْ نبوتَ سيُكسرُ

مسْكٌ هوايَ..بسندسٍ واستبرقٍ

حُلَلٌ مطرّزةٌ..ووجهُكَ أنورُ

يا من أحَبَّ..ولا أحبُّ غرورَهُ

إياكَ مني..إن شمختَ ستعثرُ

قلبي..وما أدراكَ سرَّ سرورِهِ

عشقٌ تمكّنَ في الحشا لا يُقهرُ

يحتلُّ ذائقتي بكلِّ هنيهةٍ

يستلُّ سيفَ الصدقِ حين يكبرُّ

في كلِّ سانحةٍ يشبُّ أُوارُهُ

إن ثارَ كالبركانِ..منك سيثأرُ

فلينسحبْ من كانَ يرجو عفوَهُ

قبلَ الهزيمةِ..والكرامُ ستغفرُ

أحلاميَ الصغرى كمثلِ طفولتي

والطفلُ يُفطمُ..قد علمتَ..ويكبرُ

بعني شذاكَ ومن سوايَ سيشتري

عشقاً عتيقاً..قدْ يبورُ ويخسرُ

ما أنتَ مني..غير قافلةٍ سرتْ

ليلاً..وطبعُ الليلِ ذئبٌ أغبرُ

وهمٌ هواكَ..فما بقلبكَ موطنٌ

والحبُّ دارٌ بالعبادةِ تعمرُ

ذهبُ الصلاحُ وما تزالُ بقيّةٌ

أوهى مراميها الزمانُ الأغبرُ

مضريّةٌ أمّي..وأمّةُ أحمدٍ

ثكلى..وقد أفلَ الضياءُ الأخضرُ

وغداً بعيسى..تحتفي أعيادنا

ويعودُ فارسُنا الغيورُ الأسمرُ

من ذا يبيعُ وسوقُ قيصرَ قائمٌ

دنياهُ غامتْ..بالمكارِهِ تمطرُ

وعلى تخومِ الشامِ نوْءٌ راعدٌ

يتحيّنَ الضعفَ المميتَ ويمكرُ

لولا وعيدُ اليأسِ متُّ بحسرتي

والوعدُ..من كلِّ الكبائر..أكبرُ

دينٌ..لمن يبغي الشهادةَ شاهدٌ

والموتُ حقٌّ والمصيرُ مقدّرُ

لا خيرَ فيمن لا تتوبُ ذنوبُهُ

والذنبُ يُمحى إذْ تتوبَ ويُغفرُ

بعني لهُ..والسعرُ شرْبةُ كوثرٍ

من كفّ هادٍ..بالسماحةِ يُؤثَرُ

نورٌ إلى يومِ القيامةِ ظاهرٌ

فحبيبُنا المختارُ بدرٌ مقمرُ

أسعى وما سعيُ الهداية هيّنٌ

واللهُ بَالهديِ القويمِ سينصرُ

فاظْفرْ بذاتِ الخير تلقَ بشارةً

والحبُّ أولى بالحبيبِ وأجدرُ