فوضى التماعةِ نجمٍ لاحقتْ طُرُقي
منها تشظّى المدى يبكي على مزقي
ما حلَّ في الليلِ إلّا وهجَ بسمتِهِ
وتاه في سهدِهِ دربي ومفترقي
أغرقتُ فيكَ حروفي بعد أشرعتي
وما نجوتُ بصوتي منكَ من غرقي
خذني فراشةَ عشقٍ لمْ تمتْ بندىً
لكنّني بضيا الأحلامِ مُرْتَفَقي
ككلِّ وجهٍ تذوقُ الليلَ دهشتُهُ
لكنّهُ ليسَ وجهي ذاكَ بلْ حُرَقي
يندسُّ في طرقي والشوقُ يقلقُهُ
وسايرَ الشوقَ في آثارِهِ قلقي
بعْني شذاكَ فقدْ أدمنتُ نسمتَهُ
وقدْ أريقَ على أعتابِهِ نزقي