تخطَّ إلى المحتوى

لاح الشقيق بخده المتورد

الكامل

١٧ بيت

المديح

لاح الشقيق بخده المتورد

والخال عم ناداه للمتورد

والقضب ما ست تزدهي بحليها

إذ كللت تيجانها بزبرجد

والورق قامت في منابر أيكها

حيث الغصون كركع وكسجد

وشدت على العيدان عجم بلابل

قد أعربت في لحنها عن معبد

وغدا غدير الماء يجري سائلاً

فرمى الأصيل عليه حلة عسجد

وانهل هتان الغمام محاكياً

بندا يديه نوال أيدي السيد

من عم وجه الأرض منه بالندى

وعلا على أوج السهى والفرقد

هو خير مأمول وأحسن مرتجي

واجل ذي كرم واعظم جيد

ذو همة خضعت لها هام العلا

أنفت سوى أرغام أنف الحسد

بحر هزبر كوكب حصن حمى

سبحان من جمع الورى في مفرد

قرت به عين الزمان وحسبها

إظهار إنسان حسيب أمجد

أخلاقه تجديد كل مكارم

أخلاقها اندرست ولم تتجدد

حسنت به الدنيا وعز ذليلها

وابيض منها كل يوم أسود

فادخل حماه وق هنالك وقفة

واستقبل العيد السعيد وعيد

وانزل بروض ندا غضيض المجتني

نفحاتطيب جناه تهدي المجتدي

الحظ وافاه وصافته المنى

أبدا على كيد العدو المكمد

والبشر قال بملء فيه مؤرخا

روض زها ببهاء حسن محمد