أبا الفضل تفديك النفوس من الردى
ولا زلت في حفظ قوى قويم
لك العمر يبقى ما تشاء بقاءه
مع العز والحظ الأتم العظيم
ودمت لنا في جبهة الدهر غرة
وفي لبة الدنيا كعقد نظيم
رعى اللَه هاتيك المعالي والحلى
وخصصها دوماً بفيض عميم
وأعطاك ما ترضى وزادك حظوة
بتجديد ما يحظى احتظاء القديم
سلمت فلا يحزنك فقد لمن مضت
فقد نزلت ضيفاً برب كريم
وقابلها رضوان بالبشر قائلاً
قدمت على المولى الغفور الرحيم
وقد زخرفت جنات عدن وزينت
لمقدمك الأسنى جنات النعيم
وقالت لها الحور الحسان وأرَّخت
سكنت على دار النعيم المقيم