جاد الزمان وأبدى ليلة القدر
بوضع نجل جليل الشان والقدر
وأسعدتنا المعالي وهي قابلة
إذ بشرت بانشراح الصدر للصدر
من حيث وافت بنجل نور غرته
ينوب إشراقه عن طلعة البدر
عوذته من حسود بالسمى له
كذا بصديقه السامي أبي بكر
لازال طوال المدى والسعد يخدمه
رغم العدا بامتثال النهى والأمر
ودمت يا آصفي العصر في فرح
بما يسرك والأعداء في قهر
هذي ليالي المنى قالت مؤرخة
قدوم نجل التهاني جاء بالبشر