هيا افصحي،،فلِمَ الأشواق نكتُمها
قسراً،، وفي صفحاتِ القلبِ نطويها
كلّ الذي بشغافِ القلبِ مسكنُهُ
تبديهِ أعيننا،، والدمعُ يحكيها
وكلُّ جرحٍ نما،، فالحبُّ يُبرئُهُ
إنَّ الجِراحَ،،لقاءُ الخلِّ يُبريها
لا تصمتي، فَحروفُ العشق ناطقةٌ
وكُلُّ عاشِقَةٍ،، إعلامُها فيها
إنْ حاوَلَتْ، فَبَريقُ العينِ يفضَحُها
إن العيونَ لسانٌ ليسَ نَعميها
عيونُها كهديرِ الموجِ صاخِبَةٌ
ومثلَ ماءِ الربى تسقي بواديها
لا تُخفِ عشقَكِ في صدرٍ يمزّقهُ
قيدُ السكوتِ،، فَقَيدُ الصمتِ يؤذيها
وعجّلي بحروفِ العشقِ نرشُفها
فليسَ تنفعنا الأحلامُ نُخفيها
يا عذْبةَ الصوتِ يا لحناً نردّده
يا خمرةً بهدوءِ الليلِ نحسيها
أبحرتُ في لُجَجِ الأحداقِ تُغرِقُني
أمواجها وأنا طوعاً أجاريها
لا تصمُتي،، وَدَعي خوفاً يغلّفُنا
وَحَلّقي بسماءِ العِشقِ نَحويها
يا صرخةً صمًتًتْ كالنارِ قابِعَةٌ
ترمي الصعودَ وعبئُ الأرضِ كابيها
إنْ لمْ تكوني على الإفصاحِ قادرةً
سأعلنُ اليوم إني هائمٌ فيها