تفكّرُ بيْ مَنْ حياتي بها
ومَنْ قمحُ قلبي وروحي لها
ومَنْ أطلقتْ ليْ جناحًا أطيرُ
بهِ وبها وجهُ يومي زها
ومَنْ قبلَها كنتُ بئرًا بلا
مياهٍ وكنتُ شريدَ النُّهى
تفكّرْ بيْ يا هنائي وفوزي
فتفكيرُها ذا شقائيْ نَهى
وأدخلَني عالَمًا مِنْ جمالٍ
بأرجائِهِ نلتُ مجدَ البها
وإنّي أفكّرُ فيها ففي
بساتينِها الخُضْرِ ما يُشتهى