تخطَّ إلى المحتوى

تعز أبا بكر المرتجى

المتقارب

٥ أبيات

الرثاء

تَعَزَّ أَبَا بَكْرٍ المُرْتَجَى

عَنِ الأَهْلِ وَالعُصْبَةِ الفَارِطَهْ

وَمَا ظَلَمَ المَوْتُ فِي حُكْمِهِ

لَعَمْرَكَ حَيَّاً وَلاَ غَالَطَهْ

وَمَنْ يَكُ جَوْهَرَ هَذَا الفَتَى

فَأَيْدِي المَنَايَا لَهُ لا قِطَهْ

وَلَكِنْ بَقَاؤُكَ أَرْضَى النُّفُوسَ

وَكَانَتْ لِمَنْيَتِهِمْ سَاخِطَهْ

فَإِنْ يَكُ عِقْدٌ وَهَى بَعْضُهُ

فَإِنَّ الذِي بَقِيَ الوَاسِطَهْ