صَحا القَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَأَقْصَرَ جَهْلُهُ
وَبُدِّلَ طَيْشًا بِالرَّزَانَةِ عَقْلُهُ
خَلِيلَيَّ مَا لِي لَا أَرَى غَيْرَ عَاذِلٍ
إِذَا مَا رَأَى وَجْدِي تَهَيَّجَ عَذْلُهُ
وَوَاللَّهِ إِنِّي حَالِفٌ غَيْرُ حَانِثٍ
وَمَنْ كَانَ مِثْلِي لَا يُغَيّرُ قَوْلُهُ
عَزِمْتُ رَحِيلِي عَنْ سُلَيْمَةَ عنْوَةً
فَقَلْبِي لَا يَصْبُو إِلَى مَنْ يذِلُّهُ