كلّنا آلُ ياسرِ
صابرٌ وابْنُ صابرِ
نحن وهْمٌ لواهمٍ
وارتقابٌ لناظرِ
نحنُ نصٌ لشاعرٍ
ضمّهُ كلُّ خاسرِ
لم نزرْها لكنّنا
تحت تلكَ المقابرِ
تحت خطّ الكروبِ نُهبى
للصٍّ وغادرِ
جاهرتْ أغنياتُنا
جهرَ عبدٍ مكابرِ
يوم تُبلى سرائرٌ
مالنا منْ سرائرِ
جرّدتنا الحياةُ أحداثُها
من سواترِ
كلّ دمْعاتنا أُذيعتْ
ببثٍّ مباشرِ
وتسلّتْ بها الورى
وتسلّتْ للآخرِ
سرقوها وجوهَنا
عُلّقتْ بالمخافرِ
لنْ ترانا حقيقةً
دونَ عينِ الضمائرِ
هامشيٌّ صراخنا
مالهُ منْ منابرِ
ولنا ألفُ ثورةٍ
شُوّهتْ بالدواعرِ
عند ذي أسطرٍ كذوبٍ
زنى بالمحابرِ
لم يكنْ صوتَهُ سوى
نبْحِ كلْبِ العساكرِ