وذكراكِ لم تبرح عن البال ساعةً
ولا أذهلتني عن هواك الشدائدُ
ولم تحلُ عندي يومَ بعدك لذّة
وما زاد إلا في عذابي التباعد
سلي مقلتي كم قرَّحَ الدمع جفنها
ففي الخدّ أخدود من الدمع شاهد
ألا إنّ روحينا كخمرٍ تمازجت
بماءٍ هما من بعد ذلك واحد
فبعضُ الهوى يبلى من القلب ذكره
وبالنفس ما ينمو من العشق خالد