من لِلمُحبّ سوى الحَبيب يعودهُ
وَهو الطَبيبُ لهُ كفاهُ شهودهُ
يا نَظرَةً تَشفي السقامَ حَقيقَةً
نظرُ الحَبيبِ إلى المحبّ وجودهُ
بِاللَهِ من لي يا أميمُ بِنَظرَةٍ
منهُ يُقال أَتى الحَبيبُ يعودهُ
أُمّاهُ يا بنتَ الحَبيبِ المُصطَفى
وهو المُنى لمحبّه مقصودهُ
هَلّا سَأَلتِهِ عيادةَ صَبِّه
وَهو الَّذي عمَّ البريّةَ جودُهُ
قومي سلي أَهل العَبا لتعودهُ
كرماً فهم آباؤهُ وجدودهُ
فَعَسى بهِم حسّاً وَمَعنىً يَشتَفي
وَتُضيءُ في سعد السُعود سُعودهُ
صَلّى عَلَيهِم وَالصَحابَة سَرمَداً
من لَيسَ ينفد بالعطا موجودهُ