هذا ملكنا، أبونا والذخر كلّه
يا حيّ عينٍ تشوفه بسمة الأوطان
مجدٍ قديمٍ ومن بالمجد ندٍّ له!
لا شكّ يشهد له التاريخ والوجدان
نجل المؤسّس نحبّه حيل ونجلّه
درع الملوك العظام ونعم من إخوان
أبو فهد، خادم البيتين والملّة
راعي الحزم والعزم والخير والإحسان
حامي حِمانا وسيف الحقّ لا سلّه ..
من قبل يرفع يمينه يخضع الخوّان
باني رياض الكرم وأضحت على حِلّه
مدينةٍ في بهاها تسحر الأعيان
يا سيّدي دمت لبلادك بحفظ الله
و يحفظ وليّ العهَد ويسابق الأزمان
محمدّ اللي يقود الصعب ويدّله
لا قيل وش هو الفخر، قلنا ولد سلمان