يستيقظُ الحزنُ في أصداءِ مَوَّالي
في لُجَّةٍ أغرَقَتْ قولي وأفعالي
أنا المُسَجّى على سَطْرٍ يُشَيِّعُني
والحِبرُ يَنعى تَراتيلي لِعُذّالي
تعويذةُ الشِّعْرِ لمْ تَنْفعْ تِلاوتُها
ولم تُجِبْ حِكمَةُ الأبياتِ تسآلي
تيبَّسَتْ روحُ أبياتي بِحَنْجَرَتي
وذابَ في أعينِ التَّفْسيرِ صَلْصالي
مُسافِرٌ في شَرايينِ الدّجى قبساً
وهل سيَنْفَعُني ضَوئي وتِرْحالي