هَمَسْتِ فَكَذَّبَتْ بالهَمْسِ أذني
وبِنْتِ فَهَلْ أصّدِّقُ ضَوْءَ عَيْني؟
يُسافِرُ بي إليكِ دُخانُ تَبغي
ويَحمِلُني إلى عينيكِ بُنّي
فأنتِ البَسْمةُ الثكلى بِروحي
وأنتِ على ضِفافِ العُمْرِ حُزْني
أعَطِّرُ مِنْ ضِيائكِ بَوحَ شِعري
أضَمِّخُ كلَّ بيتٍ بالتّمنّي
وخلفَ (لَعَلَّ) صِرتُ أبيتُ ليلي
لأصْحُوَ مِثلما شَاءتْ (كَأنّي)
وآمَنَ بي يَقيني ذاتَ سُهْدٍ
وصَرَّحَ مُمْعِناً بالكُفْرِ ظَنّي
خَوابي الوَصلِ عندَكِ مُتْرعاتٌ
وعِندي مُترَعٌ بالهجرِ دَنّي
أَلِفْتُ البُعْدَ عَنْكِ فلا تَعودي
دَعيني فَوقَ أنقاضي أغَنّي