تخطَّ إلى المحتوى

إليك رفعت الكف فاقبل شكايتي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إليك رفعتُ الكفَّ فاقبلْ شكايتي

وعجِّلْ منايَ وارحمنَّ ضراعتي

إلهي فمن أرجوه يرحمُ عَبرتي

وآمُلُهُ في كشْفِ كل ملمَّةِ؟

إذا قُوبلتْ بالعدل شِينَةَ زلتي

وعُوملتُ بالطرد الشنيع الرزيَّة

وأُغلق بابُ الفضل دوني فما عسى

أُرى فاعلاً، بارتْ وخابتْ تجارتي

أأرجو سواك يا عمادي وسيِّدي

وأقرع باب الغير؟ ضقتُ بحيلتي

فكيف وكلُّ الخلق في نفْعِ نفسه

يحار ولا [ينفعْ] بمثقال ذرَّة؟

فلا مستغاثًا لي سواكَ ولا رَجا

لغيرك يا ربي فحقِّقْ إنابتي

وسامحْ بفضلٍ منك سالفَ حَوْبتي

على فرط عصياني وخبث طويَّتي

فإن كان باب الفضل عُدَّ لصالحٍ

فيا حسرتي يا أوبتي بخسارتي

وحاشا وكلا سيدي، الفضلُ واسعٌ

وقد عمَّ كلاً بالرضا والمثوبة

لقد ضاق مني الصدرُ واشتعل الحشا

وفارَقَتِ اللذاتُ نفسي ومهجتي

فيا غوثُ يا غيّاثُ يا مُنعمًا على

عبادك أنعمْ لي بإدراك مُنْيتي

وعجِّلْ بها يا سيدي كرمًا ولا

تُخيِّبْ دعائي في عشيِّي وبُكْرتي

وداركْ بجبر الصدْع مني وسدِّدَنْ

لحالي، وإفلاسي، وفقري، وفاقتي

بجاه الذي فضَّلته ورفعتَه

إلى الملأ الأعلى بأبدع حكمة

وأوليتَه قدرًا جليلاً ورفعةً

وجاهًا على جاهٍ وأعظم رتبة

وأصحابه والآل طُرّاً ومَنْ بهم

تباعد عنا كل سوءٍ ونقمة

وصلِّ إلهي ثم سلّمْ عليه ما

تفوَّهَ ذو نطقٍ بقولٍ وكلْمة

وآلٍ وصحبٍ ثم تابعهم ومَنْ

يواليهمُ من كل إنسٍ وجِنَّة