ما لي وما لك يا أغَرْ
أسلَمتني ليدِ القدَرْ
وتركتني رهنَ الأسى
وهواك قلبي قد أسر
بمحاسنٍ هي للظِّبا
ءِ وللغصون وللقمر
وبدائعٍ هي للرحي
قِ وللبروق وللزهَر
سرقتْ رُقادي مقلةٌ
سرقتْ من الظبي الحوَر
وصَبَوْتُ للقدّ الرشي
قِ إذا انثنى وإذا خطر
وفُتِنتُ منك بطلعةٍ
أفقُ الجمال بها ازدهر
وظمئتُ للصهباء من
تلك المراشف تُعتصَر
وشُغفت بالثغر المفلْ
لَجِ عن عُقودٍ أو دُرَر
وأرقت للخدّ الموَرْ
ردِ، بالجمال وبالخَفَر
يومٌ نعمتُ به بقُرْ
بكَ لم يُعِبْه سوى القِصَر
فترنَّمت نفسي بأن
غامِ السعادة والظفَر
حيث الوصالُ غدا لها
عُودًا وأحلامي وتَر
عذَلَ العذولُ وما رآ
كَ ولو رآك إذًا عذَر
ومضى يقول مُولَّهًا
ما لي وما لَك يا أغَر