تخطَّ إلى المحتوى

لا فجر في عدن

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لا فجْرَ في عدَنٍ ...

كأنّ الصُّبحَ سَمْتُ الشَّمسِ

والبحرَ المُحيطَ الفورةُ الأولى بمُبتَدأِ الخليقةِ ،

قُلتُ يوماً : سوفَ أُمْضي الليلَ عندَ البحرِ

رُبّتَما اقتنصتُ الفجرَ

مثلَ الحُوتِ

أو مثلَ الحمامةِ ...

كان سِيفُ البحرِ مرتخياً ومُؤتَلِقاً

طَوالَ الليلِ ،

والأسماكُ ، ناصعةً ، تَقافَزُ ؛

لم أشأْ أن أُغمِضَ العينينِ ،

كنتُ أريدُ فجراً في يَدَيَّ ...

فُجاءةً

وندىً ؛

ومضيتُ في حُلمي ...

تُرى ، هل أُغمِضَتْ عينايَ ، لَحظةَ طِرْتُ ؟

أمْ هل كانَ إيكاروسُ في وهَجِ الحريقِ !

صديقتي:

لا فجْرَ في عدَنٍ ...