تخطَّ إلى المحتوى

وقلبي من له يرقى

الهزج

١٠ أبيات

المديح

وَقَلبِي مَنْ لَهُ يَرْقَى

عِطِشْتُ القُربَ هَل أَلْقَى

عَسَى بِالكَأسِ أَن أُسْقَى

أَتَى شَهْرُ الهُدَى حَلَّ

جُفُونِي مِنْ دَمِي غَرْقَى

يَزِينُ الصَّومُ فِي طَيبَةْ

فَهَلْ لِي قُرْبَكُمْ مَلْقَى

صَلَاةٌ صُم وَبِالتَّقْوَى

بِرَوضٍ جَدِّدِ العِشْقَا

تَصَدَّقْ أَطْعِمِ الجَائِع

وَصُنْ فَرْضَاً تَكُنْ أَتْقَى

وَقُمْ بِاللَّيلِ لَا تَهْجَع

فَزِدْ نَفْلَاً تَحِزْ سَبْقَا

وَتُبْ لِلَّهِ مِنْ وِزْرٍ

بِإِحْسَانٍ فَجُدْ صِدْقَا

وَأَكْثِرْ ذِكْرَ مَولَانَا

إِلَهِي خَالِقِي حَقَّا

وَصَلِّ زِدْ عَلَى الهَادِي

صَلَاةً عِطْرُهَا يَبْقَى