كلُ يوم للبَين يَهتف داعي
فيه تُطوى على الجَوى أضلاعي
ذبتُ قبلَ الوداع شوقاً فأني
أسلمُ اليوم بعدَ يوم الوداع
آه من وَقفةٍ لويتُ بها الجيد
بوجد خافٍ وسرٍ مُذاع
أنشدُ الركب عن فؤادي وما بالركب
من دَهشة التفرُّق واعي
فعليه تحيةٌ وسلامٌ
من فُؤادٍ بينَ الربُوع مُضاع