لمن المواكبُ كالرمال عديدا
لمن الهتاف على الثغور نشيدا؟
كادت لفرحتها وفرط حبورها
بِيدُ العروبة تستحيل ورودا
أعظمْ بفرحتنا فإنا معشرٌ
نهوى الوئام ونعبد التوحيدا
بوركتِ يا أرضَ الكنانة موطنًا
وهب العروبة أروعًا صنديدا
ولكم ترقّبتِ الديارُ ظهورَه
فأتى جمالٌ منقذًا موعودا
سل بورسعيدَ - إذا جهلتَ - فكم رأت
هولاً يصب زماجرًا ورعودا
وسل القناة، هل المكائد أثمرتْ
سل إيدنًا كم زخرف التهديدا؟
تنبئك دنيا العرب أن جمالها
مسخ العمالقة الطغاة قُرودا
خاضوا العراك جحافلاً مزهوّةً
لتؤوبَ خافضةً قنًا وبُنودا