تخطَّ إلى المحتوى

خفف الوطء واتئد يا جوادي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خفِّف الوطءَ واتَّئد يا جوادي

إنما أنت سائرٌ في بلادي

جلَّ من صانها وصان علاها

وحباها بنفحة الأجداد

صاحِ إني كهمسة في سماها

والتباريح همهمات البوادي

كلما لاح بارق من سناها

ربة العذر غرْسها في فؤادي

كم غدونا بعشقها نتباهى

غير أني بسُكْرها متمادي

لم تلدني من النساء ولود

إن أبع رمل أرضها للأعادي

قل لمن ضل وارتضاها بواراً

قد ركبت الفلاةَ من غير هاد

إن قومي صوارم تتعرَّى

في أوال مرابض الآساد

يا بلادي وأنت طور منيع

شامخ القدر في ذُُرا الأطواد

يا بلادي وللأساطير لون

سندسي مجنح الأبعاد

يا بلادي وللعطاء إباء

ونفوس كقادحات الزناد

تعرف الشهب عزنا من قريش

ونزار.. لا بل ثمود وعاد

كل يوم نسود بين البرايا

ليس يودي طريفنا بالتلاد

جدّد السرج يا جواد فهذي

قصة المجد رعشةٌ في الوهاد

فارس العرب والليالي زنود

تحمل الليث من عرين الضاد

سيفه نخوة وعرس خيول

صافنات مخضبات الأيادي

عاد تيهاً كبحرنا والسواقي

صافيات كفجره المتهادي

يا رعى الله قرية في حماها

تنشد الخصب من جذور الفؤاد