محمد حسن كمال الدين
قصيدتان · حديث
محمد حسن كمال الدين (مواليد 1941) سياسي وشاعر ودبلوماسي ومؤرخ وكاتب وباحث بحريني. ولد في عام 1941 في حي النعيم بالمنامة. والده سيد علي كمال الدين كان ثوريا وناشط سياسي ضد النفوذ الاستعماري البريطاني في البحرين ورئيس هيئة الاتحاد الوطني وهي منظمة قومية سياسية شكلت في عقد 1950. في سن السابعة اضطر محمد للعمل في متجر عمه الذي كان يعامله بقسوة. ومع ذلك عند سماع بدء التسجيل في المدارس الابتدائية قام بتسجيل اسمه سرا في قائمة الطلبة حيث كان يقوم بالهروب من العمل مع عمه. لذلك التحق رسميا في مدرسة الغربية الابتدائية في المنامة. خلال حياته المدرسية شارك في العديد من المسابقات وحصل على جوائز في الخطابة والشعر. حصل أيضا على التميز الأكاديمي في جميع سنوات دراسته. في عام 1956 أنشأ كمال الدين أول مدرسة محو الأمية خاصة في البحرين كمساهمة شخصية لمجتمعه تهدف لمحاربة الأمية التي انتشرت في البحرين خلال عقد 1950 من أجل توفير فرصة التعليم للبالغين الأميين حيث أنه لا توجد مدارس رسمية في البحرين قبل عام 1919. قام بتأسيس أول ناد اجتماعي وثقافي ورياضي في حي النعيم في عام 1959. درس الأدب العربي وحصل على بكالوريوس اللغة العربية من جامعة دمشق من سوريا في عام 1969. حصل على شهادة الماجستير في التاريخ من جامعة ميسور في الهند. حصل على الدكتوراه الفخرية في التاريخ من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي في بغداد بالعراق. في ديسمبر 1972 انتخب بوصفه عضوا في الجمعية التأسيسية الأولى في البحرين. في عام 1974 تم تعيينه من قبل وزارة الخارجية كأول قنصل عام بحريني في مومباي بالهند. من 1992 إلى 2001 تم تعيين كمال الدين عضو في مجلس الشورى لثلاث دورات. إثر إصدار الدستور الثاني للبحرين في عام 2002 تم تعيينه وزيرا للدولة. في عام 2001 أرسل كمال الدين رسالة إلى رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة يشير إلى تشكيل فريق متخصص لكتابة تاريخ البحرين منذ 3000 سنة قبل الميلاد حتى الدولة البحرينية الحديثة. وافق خليفة على الاقتراح وتشكلت «لجنة كتابة موسوعة تاريخ البحرين» رسميا برئاسة كمال الدين. هذه الموسوعة هي الأولى من نوعها في البحرين ومنطقة الخليج وتضم 10 أجزاء كل جزء يحتوي ما بين 350 إلى 450 صفحة. نشر ست مجموعات شعرية تحتوي على عدد كبير من القصائد حسب الأساليب التقليدية والحديثة. كان يمثل البحرين في العديد من المؤتمرات الشعرية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وحصل على وسام جوقة الشرف للتميز في الشعر من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة. الجوائز: وسام الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة للعمل الوطني. وسام البحرين من الدرجة الأولى في ميدان الشعر.