مَا السِّنُّ إلَّا رَقَمْ
وَالرُّوحُ خَيرُ الحَكَمْ
عَلَىٰ شَبَابِ امرِئٍ
أو شِيبِهِ وَالهِرَمْ
فَكَمْ فَتَىً زَاهِرٍ
وَرُوحُهُ فِي رَمَمْ
وَكَمْ عَجُوزٍ هَرِمْ
وَرُوحُهُ فِي القِمَمْ
مَا السِّنُّ إلَّا رَقَمْ
وَالرُّوحُ خَيرُ الحَكَمْ
عَلَىٰ شَبَابِ امرِئٍ
أو شِيبِهِ وَالهِرَمْ
فَكَمْ فَتَىً زَاهِرٍ
وَرُوحُهُ فِي رَمَمْ
وَكَمْ عَجُوزٍ هَرِمْ
وَرُوحُهُ فِي القِمَمْ