هَيَّجَ الْبَيْنِ دَوَاعِي سَقْمِي
وَ كَسَا جِسْمِي ثَوْبَ الْألَمِ
أَيُّهَا الْبَيْنِ أَقِلْنِي مَرَّةً
فَإِذَا عَدت فَقَدْ حَلَّ دَمِي
يَا خَلي الرَّوْعِ نم فِي غِبْطَةٍ
أَن مَنْ فَارَقَتْهُ لَمْ يَنَمِ
وَ لَقَدْ هَاجَ لِقَلْبِي سَقْمًا
ذكر مَنْ لَوْ شَاءَ دَاوِي سَقْمِي