سَيْفٌ مِنَ الْحَتْفِ تَرْدَّى بِهِ
يَوْمُ الْوَغي سَيْفٌ مِنَ الْحزمِ
مُوَاصِلًا أَعْدَاءهُ عَنْ قلي
لَا صِلَةَ الْقُرْبَى وَ لَا الرِّحمِ
وَصَل يحن الْأَلف مِنْ بُغْضِهِ
شَوْقًا إِلَى الْهَجْرَانِ وَ الصَّرَمِ
حَتَّى إِذَا نَادَمهُمْ سَيْفَهُ
بِكُلِّ كَأْسٍ مَرَّةَ الطُّعْمِ
تَرَى حميَاهَا بِهَامَاتهُم
تَغُور بَيْنَ الْجِلْدِ وَ الْعَظْمِ
عَلَى أَهَازِيجِ ظبا بَيْنَهَا
مَا شِئْت مِنْ حَذْف وَ مِنْ خَرمِ
طَاعُوا لَهُ مِنْ بَعْدِ عِصْيَانِهِمْ
وَ طَاعَةُ الْأَعْدَاءِ عَنْ رَغمِ
وَ كَمْ أَعِدُّوا وَ اسْتَعِدُّوا لَهُ
هَيْهَاتَ لَيْسَ الْخَضْمُ كَالْقَضْمِ