يَا مِبَدِلْ الأحوَال..
حال البسِّيطة مَال
ولا عادش عيلة وخَال.. يسعف ويشتالهَا
وما فيش دُعَا مِ القلب.. يخِفِف أحمالها
عتمة القلوب كِرْمَال.. حَالكَّة ومِتهَالكَّة
الذمَّة نايمَة وعال سِكك الشيطان سَالكّه
الأخ نِدْ لخوُه
والابن ينكِر أبوُه
والأم نداهّة...
عَ اللي أترمى في الجُبْ.. بين خيّه ومتاهة
ولا فيش صدَى للصوت
صوت الحقيقة يموت
والموت بقىَّ ينقِي
نقِي يا فرازة..
الدَبح بقزازه أهون من العَازّه!
ايش حالها دِي الوعكّه..
هَرْسّه وليه دَعكَّه؟!
اللِي أمُه دَاعيَا علُيه.. يندِّب ويتشَكَّا
واللي بلاه شوكها..
حَقُه... يشَكْشِكْهَا
ويقول: أنا الغالي واللي بيجرَى كتير
شيء سابق التدبير
المولى فيك يمْهِّل.. ولا يهْمِلَك يا لئيم
الضحكة على سِنك.. خوانه بتواعِد
وعد الصفار أمَّا.. بيغير الألوان
ويبان على وِشَك ياَ مداغ اللِبَان!
شَايِّكَه الحياة شَابْكَه
وشَبابهَا في شِبَاكها
غلطان يا خال يا لِلي
علىَّ الوعود مَرْكون
وعد اللئيم يغدُر.. ويتوِّهَك فِ ظنون
الحكمة مش انُه.. مَالِك رقابينا!
لو كان ده بإيدنا؟
كنا وكان هو..
بس المصير مرهون!
دَ لو كان عجينة نار!
وف يَدُه سيف بتار!
أكم حصون وحصون
جز التاريخ.. نابها
ما بقاش لها قومة.. ولا عادش في منابها!
أندار عليها ودار.. فات عِزها وسابها!
ما أحناش حَ نتخلِد
والحس لو بَلِدْ؟!
بلادّه ببلادّه.. نعبُر عبور تاني
ويجوز لنا ننجح.. مَهِّي هيَ دِي العادة
لَمَنْ ننول غاية.. ترخص ومن تانِي
نحلم لها إعادة!
بس أنتَ دِي المرَّة.. مش عابر القارَّة!
أعبُر عبور الروح..
الكبرياء مجروح
وناهيك.. عن اللي كان
إن كان وبالإمكان؟!
يكون عبور تحرِّير ولا هوش عبور تحرِّيك!
ويا طالِع الشجرّة!!!
ويا سَادّة فيه سَادّة.. أحنا لها وِسَادّة
بتعد في الأنفاس
بشِلة الحُراس.. تهبِد وترزعنا!
ولا هوش دا عيب فيهم..
المَسخ هو أحنا
طول مَ الضهور تِحنا
نعرُج ونتطوح وبنِخْرِّسْ أوجاعنا
ما حد راح يِعْنىَّ عايشين بِلا مَعنىَّ
يا مبَدِل الأزمان
ورِّي التعيس.. أيه
يصحَا الأمل عشمان.. يوصَل بُه للغاية
يتبدِل الحرمان لأفراح كتير جايه
يعْبُر على جَرْحُه
الغربة ليل سجان أسرُه مع فرحُه