تخطَّ إلى المحتوى

قد حججنا بيتا هو البيت أضحى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

قد حججنا بيتاً هو البيت أضحى

وبه حجُّ آمل الفضل صحّا

فوجدنا عسر الرغائب يسراً

ورأينا حرب النوائب صلحا

أنه البيت والذي لحماه

كلُّ ساعٍ سعى ولبى وضحّى

كم سعينا فيه وفي كل آنٍ

قد رأينا لله عفواً وصفحا

وسعينا ما مسَّنا من لغوبٍ

إذ سعينا له ولم نرَ برحا

ان من حجَّه رأى الحقَّ جهراً

ولديه يرى دجى الليل صبحا

والذي طاف فيهما عن سوى مث

لهما في الوجود يضرب صفحا

لا تزغ عنه لا ولا عن نظيرٍ

لعلاه اني افيدك نصحا

ان فيه من آل يس قوماً

لهم أنشأ المهيمن مدحا

وإليهم شكراً عظيما وحمداً

في لسان الفرقان ذو العرش أوحى

كم لهم من محامدٍ عرفها النا

فح عطراً بمفرق المجد أضحى

وغمار لهم من الجود في سِت

تِ جهاتِ الوجود تطفح طفحا

ان فقر الوجود فيها غنىً أض

حى وسقم الجود المبرِّح صحَّا

كم غيوثٍ منها لدى المحل سالت

وتوالت بالفيض سيلاً وسحّا

لبس الدهر سندساً من سداها

منه كم ألبست يد الغيث دوحا

فبخضرائها تميس الأماني

وبهنَّ الآمال تسبح سبحا

بيَّض الله وجه مَن للوجوه ال

بيض منهم بالمدح سوَّد لوحا

يا نهار الوجود إن عدتَ ليلاً

لرزاياهم سترجع صبحا

في إمام منهم يقوم بقومٍ

فيهم العاديات تضبح ضبحا

كلُّ من أمَّ منه ندباً رحوماً

أمَّ من رحمة المهيمن رَوحا

إنَّ عيد الوجود منه وجودٌ

مستديم بالعز أمسى وأضحى

اشفعوا لى يا آل يس في جَم

مِ ذنوبٍ لهولها زدت نوحا

ففؤادي من الخطايا شظايا

وجفوني من النوائب قرحى