ونظرنا لبعضِنا في لهيبِ
فغرقنا وتثاءبتْ بالطِّيبِ
إنّني قد قرأتُها يا حياتي
فتغنّي عيناكِ لي: يا حبيبي
فافعلي ما أحببتِ ما دامَ قلبي
نابضًا في الحياةِ كالمجذوبِ
إن أكن لا أحسُوكِ شوقًا وحُبًّا
في لقاءٍ ولا عناقٍ قريبِ
فدعيني أحسُوكِ شوقًا وحُبًّا
في دُخاني يطيرُ كالعندليبِ
فلعلَّ اللقاءَ منهُ سيأتي
ولكمْ همتُ في بناتِ الطيوبِ
ولكمْ يا رنا عشقتُ نساءًا
وإلينا أعودُ أسر نحيبي
فاسمحي لي في أن أحبَّكِ يومًا
ساعديني تصدُّقًا في لهيبي
كم ضللنا في مطرٍ وأصابتْ
رُوحنا رِعشةُ الفَراشِ اللعوبِ
ساعديني حتَّى أموتَ قليلًا
وارتمي في ذاكِ الفؤادِ الكئيبِ
فاتركي الناس كي تقولَ علينا
ما تشا فالحُبُّ الكبير نصيبي
يا براري الهوى فؤادي ابنُ آوَى
فاسقطي لي فُلًّا وحقل زبيبِ
واحفلي إن أحببتِ غيري، هنيئًا
لكِ، إنّي كالملكِ المغلوبِ
ساعديني حتَّى أراكِ قصيدًا
في وريدي يمضي بأزكى دبيبِ
ولكمْ يا رنا عشقتُ نساءًا
وإلينا أعودُ أسر شحوبي
إنَّني مهما ألتقي من نساءٍ
لا سوى عينيكِ يكونُ حبيبي