وأحلمُ فيكِ كثيرًا
بأنَّكِ جئتِ إليَّ
وأمسكتني من يدَيّ
وأنّكِ ما غبتِ عن مُقلتيَّ
تعالي يقينًا كفاكِ المنامْ
فما عدتُ منكِ أنامْ
تعالي فقد غاب سربُ الحمامْ
وجاءَ إليَّ يُواسي فؤادي
أتاني الهديلُ وما قد أتيتِ
تعالي فما أنتِ إلا الضياء
وما أنا إلا السماء
تعالي فإنّ لنومي انتهاءْ
وإنْ ما يقظتُ
فلليلِ هذا انتهاءْ
تعالي يقينًا...شبعتُ المنامْ
فإني أريدُ الهيامْ
أريدُ السُّهادَ...أريدُ الضّرامْ
فإنّي بحُبكِ لستُ أريدُ السلامْ
وعينُكِ نصفُ الخرابِ
وثُلْثُ الحروبِ وسُدسُ السلامْ
وفي الشِّعرِ شَعرُ الندى كالرياحِ خفيفْ
ضفائره كالشذى كالخريفْ
كريحانةٍ كالرغيفْ
وفي خدّكِ الحلو قمحٌ وأرزٌ
ففي الشعرِ داءُ البلاوي
وفي الشعرِ سرُّ المُداوي