جادني الدمعُ
إذا اليلُ سَجى
فهو ترياقي أذا الخِلُّ نأى
أرقبُ البدرَ إذا البدرُ شَرى
علَّهُ يُنبيكَ عنّي ما رأى
آسرٌ من ألفِ نوعٍ قيدُهُ
قمرٌ في حشو ليلٍ نُدُّهُ
أهيفُ الكشحِ كريمٍ قَدُّهُ
كانَ لهواً بُعدُهُ أم غَنَجا
أم سقتْهُ كأسُ غيري فارتوى
أم يرى البوحَ بشوقٍ حَرَجا
فبدا مُصطنعاً أمرَ النوى