طِلابُ العلمِ مَرْقىً للفَخارِ
أتصبرُ أن تبوءَ بلا اصطبارِ
فإنك في الصِّبا مرآةُ ذهنٍ
وحكمةُ لطْفِها ضوءُ النهار
أُضيءَ بنور حكمَتِها زمانًا
وتصدأُ ثم تبدأ بانكسار
فإن العلمَ كنزٌ والخَبايا
دياجٍ والنُّهى مصباحُ ساري
هو الدرعُ المنيعةُ تتَّقيها
صِعادُ السُّمْرِ والبِيضُ الغِرار
فلا تجعلْ شعارك نظْم شعرٍ
وتَضحَى من عِداه بلا دِثار