أحببتُ بها طنطا ولَهًا
و خُطى أحلامٍ ورديّهْ
و شباب خمرتُهُ الأحزانُ
بكأسِ الشفّةِ مرميّهْ
قالت خُذني قبّلْ عنقي
عنقي دُررٌ فيروزيّهْ
متّعْ ثغرًا سُكبَتْ فيه
طنطا حممًا بُركانيّهْ
خُذني لحنيني ما شاء
الودُّ فإنّي طنطاوِيَّهْ
في أقدامي بحرٌ أحمرُ
يمشي و أصابع دُرّيّهْ
أنا ! من أنا إن تسألْ عنّي
أنا حُلْمٌ ، أنا لستُ إنسِيّهْ
قُمقُمتي ثغرُكَ قبّلَني
آهِ حبيبي ، أنا جنّيّهْ
سلطانةُ حبِّكَ ، مملكةٌ
ما بين يديكَ شتائيّهْ
خُذْ شعري نافورةَ حُنَّاءٍ
في كفّيكَ و أغنيَّهْ
خذ كُلّي يا كُلّي فأنا
أبدًا قطتُكَ الشرازيّهْ
و اسبح بعطوري فلطالما
كانت أشذائي سحريّهْ
كفَّايَ تهجُّدُ قُبلتِهِ
و أحاديثُ عشقٍ صوفيَّهْ
مزِّقْني إن يحلُ فراقي
فأنا بغرامِكَ مرضيَّهْ
زدني حُبَّا حتى أبكي
فأنا بالأشواقِ شجيّهْ
فالحُب بأوطاني وطنٌ
ثانٍ و بيوتٌ عاجيّهْ
أنا زُلفتُهُ أنا في دمِهِ
سكبُ وُريْداتٍ جوريّهْ
أهواكَ حبيبي..فأشواقي
مثلُ عيوني طنطاويّهْ