تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

هُنَالِكَ شمسٌ

تروِّضُ خيلَ الظهيرةِ

ليسَ لها أَنْ تحيدَ

عن السُمْرةِ الأَبديَّةِ في جلدِنا ،

لنا اللهُ

حينَ يَلُفُّ اليبابُ حُقولاً من الحُلمِ

رُحنَا نُربِّي سَنَابِلَها في الفُصولِ العصيَّة

وحدَهَا خَيْلُنا

حين تغدُو إلى النبعِ

تشربُ من خُيلاءٍ يلوحُ

على فِضَّةِ الماء ،

تظلُّ تُراوحُ في سهلِ ثورتِها

بانتظارِ المهبِّ الأَخير

كم تَتوقُ طويلاً لعودةِ فُرسانِها

من خَرِيفٍ بَعِيد

لَنا ما لَنا

من مَنابتَ للحُلمِ نرقُبها

في كفوفِ التلالِ القريبة ،

جَناحُ الهجيرِ يُهَدْهِدُ

أرواحَنا بالرِّضى حينَ نرعَى الشياهَ

بمنحدراتِ الجِبَالِ المطلَّة ،

وجهُ الحياةِ يَظلُّ يُضَاحِكُ

طِفلَ رُؤانَا المريضَ على حُزْنِهِ

والسماءُ تُجعِّدُ من حاجِبيْهَا طويلاً ...

عَشِيَّ التعب

لأني أُحبُّكِ

أكثرَ من أيِّ وقتٍ مَضَى

أستجيبُ لخطوِ الغَزالِ على ظِلِّك ،

خَلاخيلُكِ

تَستَحِثُّ جِيادَ انتظارِي المؤجلِ

في هَدْأَةِ الوقتِ

هذه نخلةٌ تسْنِدُ العمرَ

من وَحْلِ أَيَّامِهِ ... أَسْتَظِلُّ بها

على مهلِكِ

عندما تصعدينَ

على جِذعِ روحِي المريض ،

خُذي ما أردتِ

من الشغفِ المتيبِّسِ في عِذقِهِ

واتْركيني أُصارعُ رِيحاً

تُرِيدُ اقْتلاعَ جُفوني

من الحلمِ ...

حينَ تَغيبين