أيها الخودُ نزهتي أنَّ عيديْ
شِعْرُ صبٍّ على الدوامِ مجيدِ
من طويلٍ ووافرٍ وخفيفٍ
وسريعٍ وكاملٍ ومديد
بكَّرتْ نحو مضجعي بين شِيبٍ
أَمَةٌ وهي أمُّ آلِ سعيد
سَأَلَتْنِيْ عن كُنْهِ عيدي وإني
ما بِعِيْدي إليكُمُ من مزيد
إن يكُ العيدُ من حَسينِ خِصالٍ
كان عيدُ القريضِ أحسنَ عيد