نكابد معضِلات الهمّ عمرًا
وتفجعنا النوازل والرزايا
تراودنا الحياة بكل لطفِ
لتغرس نصْلها بدم الضحايا
ولكنّ القلوب لها حنينٌ
لريعان الصّبابة والعطايا
فتطربنا الأماني راقصاتٍ
ونسرجُ نحو مخدعها المطايا
تُسَرُّ نفوسنا بالأُنس دهرًا
وتكسو عمرَنا بِيض النوايا
وننسى ان موعدَنا قريبٌ
أليس الموت ميقات البرايا؟
مرافئ بالبشاشة مزهراتٌ
ونحو ضفافها تثبُ المنايا
فما اتعضَتْ من الماضين روحي
ولا طَهُر الفؤاد من الخطايا
وللآمال في رئتي انسكابٌ
غمام الفأل يهطل في الحنايا
ليورقَ من ضلوعي ألف حلمٍ
ويوقظ من سنا فجري بقايا
قناديلٌ تضيء فناء سهدي
فلا مدنٌ تغيب ولا حكايا
وأعلم أن لطف الله باقٍ
فلا يأسي يدوم ولا بكايا
ويؤنسني رضاهُ على اضطرابي
ويغشى النور صبحي مع مسايا