ومَخْفَقٍ
فيهِ شَجَرْ
تَكَوَّرَ الخَفْقَ الأَشِرْ
وخِبْقَةٍ فيها حُفَرْ
وخَلْقِ خَرْقٍ وقَفَرْ
بَكَرْتُهُ عندَ البُكَرْ
حَتَّى إذَا الشَّمسُ بَهَرْ
جَرَى بِهِ جارٍ فَجَرّْ
بِفَرَسٍ بِهِ أَكَرْ
ولَوْ عَلَفْتَهُ شَكَرْ
وجَعْفَرٍ إِذَا انْتَثَرْ
فِيهِ الحُسَاسُ لَمْ يَقِرّْ
كَأَنَّ عُثْمَانًا عَبَرْ
وشَخْتَةٍ مِنَ البَقَرْ
أَقْبَلَ مَخْشِيَّ الشَّصَرْ
يَقُولُ «هُوو» ثُمَّ فَتَرْ
ثُمَّ إِلَيَّ قَدْ نَظَرْ
ثُمَّ انْثَنَی ولَمْ يَضُرّْ
فَالْحَمْدُ للهِ الْأَبَرّْ
مِنْ بَيْنِ جِيلٍ قَدْ تَبَرْ
إذْ رَكِبواْ بحرَ الغَررْ
وتَرَكُوا ما لَم يُذَر
والجهلُ صِلٌّ ذو شَرَرْ
والعلمُ من طِيبِ الثَّمرْ
عَقْلٍ ووحيٍ ونَظرْ
لا بِالمُجالَعة وَارْ
عِواءِ سَفْسَافِ العَثَرْ
شرْعَ النبيِّ المنتصِرْ
بحُجَجٍ بِها انبهَرْ
كلُّ حَليمٍ وغُمُرْ
فكلُّ مَن عنهُ زَوِرْ
فقلبُه قَدِ اغْتُمِرْ
بساهِكٍ وبالعَوَرْ
وهْوَ سَمَعْمَعٌ غَمِرْ
فَارْفَعِ إِلَی مَنِ افْتَخَرْ
بِهِ وَعِزِّهِ مُضَرْ
إِلَی الغُطَارِفِ الزِّوَرّْ
الْبَطَلِ الْقَرْمِ الذِّمَرّْ
مَنْ يَوْمَ أَنْفٌ يَنْقَشِرْ
كَرَّ وَلَمْ يَبْغِ الْمَفَرّْ
ويومَ قِيلَ ﴿لاَ وَزَرْ﴾
إِلَی الإِلَهِ المُسْتَقَرّْ
وعَمَّ عَكٌّ وَانْتَشَرْ
مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْبَشَرْ
نَالَ مِنَ اللهِ الظَّفَرْ
ومَا بَدَا وَمَا اسْتَتَرْ
صَلَّی عَلَيْهِ الْمُقْتَدِرْ
«شُكْرًا وَحُرٌّ مَنْ شَكَرْ»
أَتَمَّ نُورًا مَا شَفِرْ
ورُبَّمَا تَمَّ الزَّهَرْ
بِرَعْثَةٍ مِنَ الشَّذَرْ
ولَيْلَةِ الْبَدْرِ الْقَمَرْ