لا لنْ ألبيَ دَعوة وأروحا
لم يتركِ الحبُّ المزيَّفُ روحا
أحرقتِ شعري ما رَحمتِ مشاعري
جرَّحتِ قلبا لم يكنْ مجروحا
أغلقتِ قلبي في الهوى وتركتهِ
سيظلُّ قلبي للهوى مفتوحا
مغرورتي بالسحر كمْ مغرورةٍ
أمسى بها سِحرُ الغرور جنوحا
كنتِ الجمالَ بناظري وقبلتي
كنت السهولَ وللجبال سفوحا
كم وردةٍ ذبلتْ بعزِّ شبابها
لم تذرُ عطراً في الهوى ليفوحا
مَنْ كان يا أيوبُ مثلي صابرا
هلْ يُنقذُ الطوفانَ فاسألِ نوحا؟!.
مغرورتي بالسِّحر إنَّي شاعرُ
أهوى الحياةَ محبَّة وطموحا.