ما على الأرضِ سعيدُ
قد نأى العيشُ الرَّغيدُ
نحن للأحزانِ مَرْمًى
وَقْعُها فينا شديد
كلُّنا يَبْغي هناءً
والْهَنا عنّا بعيد
وإذا الحزن تبدَّى
كلُّ أنس لا يفيد
قد وهبنا الروحَ حِينا
وبها سوف نجود
وسهامُ الموت عنّا
أبدًا ليس تحيد
فمنَ التُّرْب أَتيْنا
وإلى التَّرب نعود
غالَنا الموتُ كأنّا
في يدِ الموتِ نقود
لا يُصَدُّ الموتُ - إن زا
رَ - ثراءٌ وجنود
هو كالضيف ولكن
للفَنا دومًا يقود
وله الساعاتُ كالأش
راكِ للمرء تَصيد
يتساوى الناسُ في المو
تِ، ذميمٌ وحميد
ربَّ باكٍ لفقيدٍ
قد غدا وَهْوَ فقيد
وملوكٌ في الدُّنا أض
حَوا وهمْ فيها عبيد
وعظيمٌ ضاءَ مثل الشْ
شَمس أَطْفتْهُ اللّحود
ولَكَمْ عزَّ ذليلٌ
ولَكَمْ سُرَّ حَسود
فسرورُ الدّهرِ كَرْبٌ
ورضا الدّهرِ صدود
لم يَجُدْ بالخير لكنْ
هو بالشرِّ يجود
سِلْمُه حَرْبٌ وأمَّا
وَعْدُه فَهْوَ وعيد
إن سما فيه حقيرٌ
فلكم ذَلَّ مُجيد
وأرى العاقلَ منَ لم
تُغْرِهِ منه الوعود