تخطَّ إلى المحتوى

قلبي إليكم هائم لم يصغ للائم

الموشح

١٠ أبيات

الزهد

قَلبي إِليكُم هائِم لَم يَصغِ للائِم

وَلَم يَزل حائِمِ عَلى الحَبيب حالم

باين يَرى زَجري إِن الهَوى عُذري

وَمُذ بَدا فَجري صادق أَنا صايم

قَلبي لَهُ رق لَقَد غَدا رق

بِالشام وَالشَرق وَما هُوَ الحاكم

ما وَعَلى ما أَسما كُل لَهُ أَسما

وَحُسن الأَسما قَد حَيّر الفاهم

نَحنُ بِباب الحَق عَن سنرامر الحَق

وَبِهِ في الفَرق تَخيل الواهم

مَع كُلَّما يَظهَر ما كُل ماءٍ طهر

شان بِها مضمر في رفعة جازم

الأَول الآخر الباطن الظاهر

القادر القاشر المَلك الدايم

صَلاتُنا تَهمي عَلى النَبي الأُمي

مَدينة العلمِ الفاتح الخاتم

وَالآل وَالصَحب وَالقَوم وَالحزب

مَن صارَ بِالقُرب العَيش الصَفا الناعم

يا رَب يا كافي أَدرك بِإِسعافي

لِلخَولتي اليافي الناثر الناظم