تخطَّ إلى المحتوى

في رياض الصالحية نجتني زهر الكمال

الموشح

١٠ أبيات

المديح

في رِياض الصالِحِيَة نَجتَني زَهر الكَمال

وَالأَيادي الحاتِميَه أَخجَلَت قَطر الغَمام

وَالمَجالي الأَكبَرية أَبرَزَت ذات الاحتِرام

بِعُيون جَوزريه اتخنت قَلبي كَلام

كَلَمَتني بِكلام مِن لحاظ الأَعيُنِ

كَلَمتني بِكَلام لا بِنَطق الأَلسُن

كَلَمَتني عَن قِيام بِجضمال الشَجنِ

وَإِنا بَينَ البَريه في هَواها مُستَهام

حَبَذا تَجلى الغَواني في رُبى ذاكَ الحِمى

حَيثُما لَحنُ الأَغاني مُعرِباً لي مفهما

لاخفاتك المَعاني في بِها حسن أَي رَما

بِالكَمالات البَهيه أَطلَعَت بَدر التَمام

شَيخَنا الأَكبر أَضحى خَتم فَتح العارِفين

قَد أَمَدَ الكُل فَتحاً مِنكُما فَتحٌ مُبين

كَم حَبا فيضاً وَضُحى وبَدا في العالمين

بِفُتوحات سَنيه تَهمي كَالغَيث السِجام

فَهُم الغَوث المُرَجى وَهُوَ القُطب الإِمام

مِنهُ غَيث الفَيض يُرجى في العِطا وَالإِنسِجام

مالي في الدَهر مَلجا غَيرهُ بَينَ الأَنام

وَبِهِ عِندَ المَنيه أَرتَجي حُسنَ الخِتام