وفي شرف الأوطان كل عظيمةٍ
تحق لها للمرء منقبةُ الفخرِ
ولا بلدٌ إلا إذا عزَّ أهلُه
عزيزٌ وإن ذلّوا فيا ضيعة العمر
وما طلبُ العلياء عفوًا بمنتجٍ
فلا بدَّ من صبرٍ على مضض الصبر
ومن رام أن يرقى من المجد ذروةً
فلا نهجَ إلا أن يسير على الجمر
أنرجو نهوضًا من سُباتٍ وإنما
بجدٍّ سمت كلُّ الشعوب إلى الخير
ومن يَسْعَ للهيجاء دون مهنّدٍ
دَهَتْهُ يد الأرزاء من حيث لا يدري
ننمّق من ذكرى الجدود صحائفًا
ونزعم أن المجد في دمنا يسري
جهلنا وأخطأنا الطريق ضلالةً
وأُبنا من الترحال بالأنمل الصفر
فسعيًا إلى إدراك كلِّ عظيمةٍ
تجدّد للأوطان محمدةَ الذكر